ابراهيم ابراهيم بركات

14

النحو العربي

تعالى : يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وَيا سَماءُ أَقْلِعِي [ هود : 44 ] ، يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ [ الأنبياء : 69 ] « 1 » . كل من « أرض ، وسماء ، ونار » منادى مبنى على الضمّ في محل نصب ؛ لأنه علم مفرد ( اسم واحد ) ، وأخذ حكم العلم ؛ لأن المنادى عليها هو الخالق - تعالى . ب - المنادى النكرة المقصودة : قد يأتي المنادى نكرة مقصودة ، أي : يكون المنادى غير معروف الاسم ، لكنه مقصود بالنداء لذاته دون غيره ممّن تنطبق عليه صفاته ، فالمنادى منه معين فهو نكرة ، تعرفت بالنداء ، وذلك بقصد نداء ذات معينة منه . وكثير من النحاة يجعلونها نكرة مقبلا عليها ، أو تقبل عليها ، والمنادى النكرة المقصودة يبنى على ما يرفع به ، أي : يكون مبنيّا على الضمّ إذا كان مفردا ، أو جمعا مكسرا ، أو جمع مؤنث سالما ، نحو : يا رجل خذ بيدي ، وأنت تعنى رجلا معينا تنادى عليه دون غيره ، ولكنك لا تعرف اسمه ، فيكون نكرة مقصودة منادى مبنيّا على الضم في محل نصب . وتقول : يا طلاب ، انتبهوا . ويا طالبات أدّين واجباتكن ، وكل من ( طلاب ، وطالبات ) منادى مبنىّ على الضمّ في محلّ نصب ؛ لأنه نكرة مقصودة . ويكون المنادى النكرة المقصودة مبنيا على الألف إذا كان مثنى ، فتقول يا جوّ الان أسرعا ، ( جوّالان ) منادى مبنى على الألف ؛ لأنه في محل نصب . وهو نكرة مقصودة . ويكون مبنيا على الواو إذا كان المنادى نكرة مقصودة مجموعة جمع مذكر

--> ( 1 ) كُونِي فعل أمر مبنى على حذف النون ، وياء المخاطبة ضمير مبنى في محل رفع ، فاعل . بَرْداً خبر كان منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة . وَسَلاماً الواو حرف عطف مبنى ، لا محل له من الإعراب . سلاما : معطوف على برد منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة . عَلى حرف جر مبنى ، لا محل له من الإعراب . إِبْراهِيمَ مجرور بعد على ، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة ؛ لأنه ممنوع من الصرف . وشبه الجملة متعلقة بالسلام ، أو في محل نعت .